Research Info

Home \حرکیة العناصر الصامتة فی ...
Title حركية العناصر الصامتة في الطبيعة ودلالاتها في شعر إبراهيم طوقان وخليل الله خليلي: دراسة سيميائية مقارنة وفق نظرية مايكل ريفاتير
Type Article
Keywords الطبيعة، السيميائية، مايكل ريفاتير، إبراهيم طوقان، خليل الله خليلي، مقارنة
Abstract يتناول هذا البحث عناصر الطبيعة الصامتة ذات طابع حركي ودلالاتها في أشعار إبراهيم طوقان وخليل الله خليلي، وذلك في ضوء نظرية مايكل ريفاتير السيميائية. ترتكز هذه النظرية على التمييز بين المعنى في المستوى اللفظي، والدلالة في المستوى البنيوي والرمزي. والهدف من التحليل السيميائي لشعر الشاعرين، المنتميين إلى لغتين وبيئتين مختلفتين، كشف الطبقات الدلالية الخفية في النصوص الشعرية لكل منهما. يركّز البحث على العناصر الصامتة ذات طابع حركي مثل الماء والريح والنسيم والعاصف بوصفها علامات لغوية وتصويرية تجاوزت خصائصها الفيزيائية، وتحولت إلى رموز سياسية، اجتماعية وثقافية داخل السياق الشعري. المنهج المتّبع في هذا البحث هو المنهج الوصفي–التحليلي، بالإضافة إلى المقارنة بين الشعر العربي والشعر الأفغاني. ومن المحاور الأساسية في الدراسة: عنصر الماء، الذي استُعمل في شعر إبراهيم طوقان بوصفه مرآةً للهوية الذاتية، بينما ورد في شعر خليل الله خليلي باعتباره رمزًا للحياة المتجددة. كما تناول البحث البحر بوصفه رمزًا للأزمة، والريح باعتبارها عاملًا للتغيير والاضطراب، و النسيم في شعر إبراهيم طوقان بوصفه حاملًا الأمل واللطف في وسط الشدائد، بينما يتجلى في شعر خليل الله خليلي كـقوة عاجزة لا تؤثر في السطوح الهادئة. تُظهر النتائج أن كلا الشاعرين، رغم اختلافهما في اللغة والثقافة، يشتركان في استخدام عناصر الطبيعة بوصفها رموزًا خفية للتعبير عن الأفكار، والتحولات الاجتماعية، والأزمات. وبينهما قدرٌ ملحوظٌ من الاشتراك في هذا التوظيف الرمزي. ويؤكّد هذا البحث على أهمية التحليل السيميائي في الوصول إلى فهم أعمق للنص الشعري، كما يفتح آفاقًا جديدة أمام الدراسات المقارِنة في مجال الأدب العربي والأفغاني.
Researchers na mo (First researcher) , Khodadad Bahri (Second researcher) , naser zare (Third researcher) , Hossein Mohtadi (Fourth researcher) , Seyyed Heydar Shirazi (Fifth researcher)