Research Info

Home \الزّمن ومفارقاته السّردیة فی ...
Title الزّمن ومفارقاته السّردية في رواية طيور مهاجرة لإبراهيم السعافين حسب نظرية جيرار جينيت
Type Article
Keywords الزّمن، المفارقات السّردية، طيور مهاجرة، إبراهيم السّعافين، القضية الفلسطنينيّة
Abstract يُشكّلُ الزّمن عنصرًا جوهريًّا في بناء العمل الرّوائي، إذ يُعدُّ الإطار الذي تنتظمُ فيه الأحداث وتتوزعُ الشّخصيات. لا يمكن فصل أي روايةٍ عن بنيتها الزّمنيّة، إذ يتمحور السّرد في أساسه حول إعادة ترتيب الوقائع من وجهة نظر الراوي، وهذا ما يُضفي على الزّمن دورًا محوريًّا في تشكيل إدراك القارئ وتوجيه فهمه لتفاصيل مسار الحكاية. تُعدُّ المفارقات السّردية واحدةً من أبرز الوسائل التي تُسهمُ في تشكيل الزّمن داخل الرواية الحديثة؛ إذ تعتمد هذه التقنيةُ على خلق انزياحٍ بين زمن القصة وزمن الخطاب، فيتدخلُ السّاردُ في الترتيب التّقليدي للأحداث. فمن خلال تقديم بعض الوقائع أو تأخيرها أو حتى حذف أجزاء معيّنة، تنشأ فجوات زمنيّة تحفزُ القارئ على اكتشافها وتأويل معناها. تسعى هذه الدِّراسةُ إلى إبراز كيفيّة توظيف إبراهيم السّعافين للتقنيات الزّمنيّة في رواية طيور مهاجرة لخدمة مضمونات الهُويّة والاغتراب والمقاومة. ولتحقيق ذلك، يتناول البحث عبر منهج الوصفي – التّحليلي محورين رئيسين في الزّمن حسب نظرية جيرار جينيت، بما يدرُس أولًا التّرتيب الزّمني وتقنتيه الرئيسيتان الاسترجاع والاستباق ووثانيًا المدة والتّقنيات المتعلقة بهذا المحور الزّمني مثل القفز والاستراحة والإيجاز والمشهد. وتركزّ المقالة علي الوظائف المؤدية خلال هذه التّقنيات والمفارقات ليقدّم تحاليل دقيقة عن سبب توظيفها وممارسة الرّوائي بها. أظهرت النّتائجُ أنَّ الرّواية ترتكزُ على التلاعب بالتّسلسل الزّمني من خلال الاسترجاع والاستباق والقفز والاستراحة …وإلخ، وهو ما أسّسَ بنيةً سرديّةً غير خطيةٍ تُعبّرُ عن تشتّت الذّاكرة الفلسطينيّة بين الماضي والحاضر. كما كشفت الدِّراسة أنّ توظيف الزّمن وتقنياته في طيور مهاجرة لم يكن معزولًا عن موضوع الرواية، بل جاء خادمًا لقضية الهُويّة والاغتراب، مما يمنحُ العمل قيمةً فنيةً ونقديةً بارزةً.
Researchers Seyyedeh Maryam Mousavi Nasab (First researcher) , Hossein Mohtadi (Second researcher) , naser zare (Third researcher) , Seyyed Heydar Shirazi (Fourth researcher)